المستقبل يعتمد على الأشجار

بفضل البناء الصناعي في الخشب، يمكننا الآن بناء أسرع وأفضل وأكثر فعالية من حيث التكلفة من أي وقت مضى.

يمكن أن يكون المبنى المتعدد الطوابق المبني بالخشب جاهزا للانتقال في غضون 10 أسابيع فقط بعد أن تم تصنيع لوح الأساس، وذلك بفضل الوحدات الجاهزة التي يتم نقلها إلى مكانها وتجميعها معا.

و الجسور الخشبية هي مثال آخر على الإمكانات التقنية والاقتصادية العالية للبناء باستخدام الخشب. فيمكن أن يتم التصنيع المسبق للجسر الخشبي، ثم نقل القطع الجاهزة عملياً وتركيبها في الموقع، وما يتبقى فقط هو رصف الطريق.

فتقنيات البناء خفيفة الوزن باستخدام الخشب هي أيضا الطريقة الأكثر عصرية لمعالجة التكثيف في المدن الكبيرة. فالخشب خفيف جداً بالمقارنة مع غيره من مواد البناء التقليدية، وهو الأمر ذو الأهمية الكبيرة لتوسيع السطح. ومع تقنيات البناء خفيفة الوزن باستخدام الخشب، فإنه يمكن بناء المساكن من خلال بناء طوابق إضافية فوق المباني القائمة، وبين مبنيين، وعلى الأرض التي لم تكن تعتبر في السابق صالحة للاستقرار بها. وقد اكتشفت العديد من البلديات المحلية بالفعل إمكانيات هذا الأمر. ليس من الغريب أن البناء الصناعي باستخدام الخشب يعتبر طريقة بناء المستقبل!

تعتمد أنظمة البناء الخشبية الحديثة على مواد البناء المتجددة فقط. مع الإدارة الجيدة للغابات،  فإن الخشب يكون مورداً متجدداً وغير قابل للفناء.

ليس من الغريب أن البناء الصناعي باستخدام الخشب يعتبر طريقة بناء المستقبل!

لقد تم بناء هذا المبنى باستخدام الخشب
قد لا يبدوا شكل المباني من الخارج استخدام الخشب فيها، إلا أن هو أكثر المواد شيوعاً لتشييد الإطارات الهيكلية في الوحدات السكنية حديثة البناء في السويد. وهناك وفورات كبيرة يمكن تحقيقها باستخدام تقنيات البناء الصناعية الحديثة. وبما أن الوحدات يتم تصنيعها مسبقاً خارج الموقع، فإنه يمكن تجميع مبنى مكون من خمسة طوابق في غضون 10 أسابيع فقط، بمجرد أن يتم وضع لوح الأساس. ومن الأمثلة البارزة على ذلك هو هذا المبنى المكون من أربعة طوابق مع إطار هيكلي خشبي في Nynäshamn خارج Stockholm.

البناء الرأسي - ابقه خفيفاً
تعتبر أنظمة البناء الحديثة القائمة على الخشب مثالية لـ "التكثيف الرأسي"، وهو ما يعني إضافة المزيد من الطوابق إلى المباني القائمة. كما أن الخشب أيضا أحد مواد البناء المناسبة للمباني التي يتم تثبيتها في المساحات بين مبنيين آخرين، ومناسباً لأعمال التجديدات والتمديدات. فتقنيات البناء خفيفة الوزن باستخدام الخشب يمكن أن تسمح للبناء على أرض ذات قدرة التحمل الأقل، مع أساسات تكلف أقل من غيرها من نظم البناء. وهذه المنازل الحصرية المبنية بالخشب من عام 2010 هي من الأمثلة الجيدة على التمديد العمودي، والتي تم بناؤها فوق مبنى قائم من أربعة طوابق تم بناؤه في ستينات القرن العشرين في منطقة Tegeludden في Stockholm.

فمنحنى الاتجاه للبناء الصناعي باستخدام الخشب يتحرك صعودا لا محالة

تعرف الوحدات الحجمية أيضاً باسم الوحدات
يتم التصنيع المسبق لأجزاء من الغرفة أو الغرفة بالكامل خارج الموقع ثم يتم نقلها بعد ذلك إلى موقع البناء وتركيبها في المكان المخصص لها. يتم الانتهاء من الوحدات الحجمية بالكامل تقريبا في المصنع، مع وجودا مميزات بها مثل مغاسل وورق الحائط، وكذلك تركيبات السباكة والكابلات الكهربائية في أماكنها. وتتناسب هذه التقنية بشكل خاص مع المباني متعددة الطوابق، وأماكن إقامة الطلاب، والمدارس، ودور كبار السن، وما إلى ذلك.

الألواح
يمكن أن تكون هذه وحدات التكسية الخارجية أو الأرضيات أو وحدات التكسية الداخلية. وغالباً ما تكون تلك الوحدات مكتملة إلى المراحل التي تحتاج فيها فقط إلى طبقة طلاء سطحية وبعض التركيبات البسيطة. يمكن تصنيع الألواح باستخدام تقنيات البناء خفيفة الوزن، أو باستخدام الأخشاب المصفحة التقاطعية (CLT). فتقنيات الأخشاب المصفحة التقاطعية (CLT) يتم استخدامها في المباني الشاهقة الارتفاع وذات المساحات الكبيرة.

الخشب الرقائقي الملصوق (الجلولام)
إن الخشب الرقائقي الملصوق (الجلولام) يتألف من عدد من الأخشاب المصفحة المرتبطة ببعضها البعض باستخدام مادة لاصقة. وهو مصمماً للهياكل الحاملة. وبالإضافة إلى كونه أحد أقوى مواد البناء فيما يتعلق بوزنه، فإن الخشب الرقائقي (المصفح) يحظى بقيمة جمالية دائمة. وبالتالي، فغالباً ما يتم استخدام الخشب الرقائقي الملصوق (الجلولام) للأطر الهيكلية التي تتعرض لعوامل الطقس، على سبيل المثال في القاعات والمباني العامة والجسور، ولكن يتم استخدامها أيضاً كمادة هيكلية في المباني متعددة الطوابق.

الوحدة الحجمية تأتي جاهزة للتجميع والتركيب.

المنطقة السكنية Limnologen في Växjö، تم بناءه عام 2008، مبنى للوحدات السكنية مكون من ثمانية طوابق وقد صنع من الألواح الخشبية.

إن الخشب الرقائقي الملصوق (الجلولام) هو أحد أكثر مواد البناء قوة، مما يسمح بوجود مساحات كبيرة دون وجود ما يحجز الرؤية، كما هو الحال في Göransons Arena في Sandviken، والذي تم بناءه عام 2009.