طلاب سنغافوريون بمعهد كيه تي إتش الملكي للتكنولوجيا KTH Royal Institute of Technology يتعرفون على تطبيقات جديدة للصنوبر السويدي

بالتعاون مع منظمة الأخشاب السويدية الصناعية Swedish Wood طـُلب من 27 طالبا مشاركا في برنامج إدارة ريادة الأعمال والابتكار لدى معهد KTH للتكنولوجيا، ومعظمهم من سنغافورة، أن يطوروا تطبيقات للصنوبر السويدي. وما أنتجه الطلاب في هذا المشروع فيتجلى في شكل حلول إبداعية للمشاكل الاجتماعية وترابطها الوثيق بكل من الطبيعة والصحة.

لقد كـُلـّف الطلاب بتحديد وتطوير منتجات جديدة مصنوعة بالصنوبر السويدي في قطاع الديكور وأنماط الحياة.  وبالعمل في شكل فرق مكونة من ثلاثة أو أربعة طلاب فقد أعطي لهم ما يقرب من ثلاثة أشهر لاستكمال المشروع.  

"لقد بيّن الطلاب اهتماما كبيرا بالصنوبر وفضولا كبيرا أيضا بما يمكن إنتاجه منه، والذي كان بمثابة مادة جديدة لمعظمهم.  وقد أبدوا اهتماما خاصا بالحقيقة أن الصنوبر السويدي هو مادة طبيعية ومتجددة مما يساهم في تحقيق أسلوب حياة أكثر استدامة.  وكان من الواضح أن القضايا البيئية لها أهمية خاصة لهذا الجيل" كما تقول شارلوت ديديي أبلغرين، مديرة الديكور والتصميم في منظمة الأخشاب السويدية الصناعية Swedish Wood.    

"إن تصميم الدورة حول أحد التحديات الملموسة والواقعية من الصناعة السويدية حقا جعل كل من الطلاب ومنظمة الأخشاب السويدية الصناعية Swedish Wood ينخرطان مع بعضهما البعض، وهو ما تـُرجم إلى نتائج نهائية مثيرة جدا" كما يشرح الأستاذ بيورن برغرين من معهد KTH للتكنولوجيا.  

لقد رأت منظمة الأخشاب السويدية الصناعية Swedish Wood عروض الطلاب لكل شيء من حلول المكتب الذكي والآلات الموسيقية إلى زجاج النوافذ المصنوع من ألياف خشبية.

وقد توصلت الفرق الثلاث التالية إلى حلول ذكية في تصميمات الديكور للمكتب والبيت:

Wood3 by Pine Nordic (الخشب3 بواسطة الصنوبر الشمالي)
يتصدى مشروع Wood3 by Pine Nordic (الخشب3 بواسطة الصنوبر الشمالي) التحدي الذي تواجهه المباني التجارية بالصين، مع وجود طلب كبير للمكاتب علما بأن المساحات المتوفرة لكل شخص كثيرا ما تكون صغيرة جدا. وبالتالي تبحث شركات أكثر فأكثر عن حلول مرنة. فيقدم مشروع Wood3 by Pine Nordic (الخشب3 بواسطة الصنوبر الشمالي) مكتبا مكعبا قياساته 1.6 × 1.6 × 1.6 متر. وهذا مكتب مدمج له أربعة جدران مصنوعة من الصنوبر السويدي. وهناك جدران مختلفة يمكن الاختيار منها، كل منها بوظائفها الخاصة: رفوف، لوحات بيضاء، مقاعد، مكتب مرفوع، الخ.

وكان هذا الفريق مكونا من الطلاب التاليين:  جوي تان، فيسالي إيلانغو، ييو كاي يان، و يون غزي فونغ.

الفسيفساء
يقدم الفسيفساء غطاء حائط بالخشب – وذلك لأن الخشب يخلق بيئة داخلية طبيعية ومريحة. وهذا بالإضافة إلى أن بلاطات الفسيفساء الخشبية سهلة التركيب والتحريك والاستبدال، ومصممة لتكون بديلا أقل تكلفة وأكثر صداقة للبيئة من البلاطات التقليدية.

وكان هذا الفريق مكونا من الطلاب التاليين:  ألينا جنيفييف سو أي لين، غوي مينغ هوي، و كي وان كي.

دورلار Dörrlar
يعيش الكثير من الناس في منازل مدمجة أكثر فأكثر ويحتاجون إلى حلول ذكية في التخزين. وهنا يأتي مفهوم دورلار Dörrlar وهو باب مصنوع من الصنوبر يمكن إضافة وحدات متحركة عليه، والتي تتضمن الرفوف والخطافات. ويتيح هذا النوع من الأبواب المركـّب عليها وحدات سمة حديثة توفر أماكن تخزين ذكية وقابلة للتعديل والتكيف. وبالإضافة إلى ذلك فهو مصنوع من مادة طبيعية ومتجددة.

كان هذا الفريق مكونا من الطلاب التاليين: راين نا يي رونغ، دانييل تشو، هاور لي هاو جي، و لاو كنغ ينغ.

وصممت اثنتان من المجموعات منتجات خشبية مستهدفة الأطفال وآبائهم:

كارلافاغنن Karlavagnen (الدب الأكبر)
يمكن أن يكون من الصعب كأب أو أم الاختيار ما بين كل أنواع عربات الأطفال المتوفرة بالأسواق. فالحياة أصلا مليئة بالتوتر والمصاريف والقلق حول اتخاذ القرارات الخاطئة، ولذا تقدم كارلافاغنن Karlavagnen سلسلة من عربات الأطفال التي يتم تسليمها للأب أو الأم في أثناء نمو الطفل. وهذا مع العلم بأن جميع عربات الأطفال مصنوعة جزئيا من الخشب.

وكان هذا الفريق مكونا من الطلاب التالين:  ألكسندر برغمان، بونتوس إنغستروم، و أنطونيو غرونداوسكي.

مشروع عـُدَد للأطفال Kits for Kids
تقدم المدارس الآن وبصورة متزايدة البرمجة والتكنولوجيا كمواد إجبارية في المناهج الدراسية. وفي البلدان الشمالية مثل الدانمرك وفنلندا والآن السويد (2018) تم إدراج البرمجة كجزء من التعليم الإجباري. ولذلك قام مشروع عـُدَد للأطفال Kits for Kids بتصميم عـُدة لعبة بالتركيز على التكنولوجيا في الخشب. ويستطيع الأطفال من سن 7 سنوات فأكبر اللعب بالخشب والتعلم منه من أجل التشجيع على الاهتمام بالتكنولوجيا وترويجها.

وكان هذا الفريق مكونا من الطلاب التالين: تشيا سينغيي، إنجي وي كير، و روبن لوه.

وكانت المجموعة التالية ملهمة بأحدث الأبحاث في الخشب الشفاف:

ويندو وود Window Wood (خشب النوافذ)
ويندو وود Window Wood تربط منتجاتها بكل وضوح بقضايا بيئية وأحوال الطقس الشديدة والهندسة المعمارية. فهناك حاجة لوجود خيارات أكثر صداقة للبيئة في النوافذ التي تحتفظ بوظائفها وتخلق في ذات الوقت فنـّا معماريا مثيرا ومشوقا.

تطرح ويندو وود Window Wood  الخشب الشفاف كمادة مكملة وصديقة للبيئة للنوافذ المزججة، كما تسمح ويندو وود Window Wood بترشيح الضوء الداخل منه بينما تقوم في نفس الوقت بعزل المكان الداخلي من الحرارة في فصل الصيف والبرودة في فصل الشتاء.   

وكان هذا الفريق مكونا من الطلاب التالين: ليم شو تشين، جولين موه، شرينا توه، و ريتشارد غوه.

وقد تناولت المجموعتان الباقيتان المنتجات المتصلة بأنماط الحياة، مثل الآلات الموسيقية وسجادة اليوغا التي أصبحت تزداد انتشارا.

إيرغازميك وود Eargasmic Wood (الخشب الممتع للآذان)
تونوود Tonewood هو مصطلح يستخدم للأخشاب التي يمكن استعمالها لصنع الآلات الموسيقية، وقد أصبح الكثير من أنواع التونوود Tonewood الشائعة مهددة في الوقت الحالي. وأحد أمثلة هذا شجر الروزوود البرازيلي (دالبرجيا نيغرا)، وهو نوع من التون وود Tonewood الشائع المحظورة تجارته في الاتحاد الأوروبي. وتريد إيرغازميك وود Eargasmic Wood استخدام الصنوبر السويدي كبديل لأخشاب التونوود التقليدية، فتتم معالجة الصنوبر بطرق مختلفة لتحقيق نوعية الصوت المرغوبة.

وكان هذا الفريق مكونا من الطلاب التالين:  لدين تان، سون فو مينغ، تان يو تشوان، و وي يي تشين.

زنبورد Zenboard
تمثل رياضة اليوغا الصحة البدنية والعقلية، وبالتالي فإن سجادة اليوغا المصنوعة من مادة مستدامة هي الخيار الواضح والمنطقي لتكملة الدائرة. وهنا تقدم زنبورد Zenboard سجادة يوغا مصنوعة من الفلين مع طبقة سطحية رفيعة من الصنوبر. فستكون سجادة اليوغا الصنوبر جذابة جدا لمدرب رياضة اليوغا المستنير، باعتبار أن تلامس الجسم البشري بالخشب والطبيعة يمكن أن يكون له تأثير علاجي.

وكان هذا الفريق مكونا من الطلاب التالين: ليم تشينغ كاي، غلين ييو يو، شوبهانكار براكاش، و جوناثان كواه جي رين.

كانت الدورة جزءً من برنامج مشترك بين معهد KTH للتكنولوجيا وجامعة سنغافورة الوطنية NUS، وهو برنامج تبادل مدته سنة واحدة بين طلاب جامعة سنغافورة الوطنية ومعهد KTH الملكي للتكنولوجيا.

KTH Royal Institute of Technology
Since its founding in 1827, KTH Royal Institute of Technology in Stockholm has grown to become one of Europe’s leading technical and engineering universities, as well as a key centre of intellectual talent and innovation. We are Sweden’s largest technical research and learning institution and home to students, researchers and faculty from around the world dedicated to advancing knowledge.
KTH is working with industry and society in the pursuit of sustainable solutions to some of humanity’s greatest challenges: climate change, future energy supply, urbanisation and quality of life for the rapidly-growing elderly population.

أخبار ذات صلة